عبد الباسط الشايب @chaiebabdelbasset

2016-08-08 23:02:23 للعموم

جمعيّة الصـــالون الأدبيّ بقابس

جمعيّة الصـــالون الأدبيّ بقابس
الجمهـــوريّـــة التــــــونسيّة
المهرجان الدولي للقصيدة العموديّة في دورته الرابعة
تحت شعار " قوافي زمان بين التذكّر والنّسيان "
أيّام 9/8/7 أكتوبر 2016
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* تقرير لجنة الفرز الخاصّ بحيثيات الدورة 4 والمشاركات التي وقع إجازتها للدور الثاني من مسابقة " شاعر الدّورة ":
مسابقة " شاعر الدورة " هي مسابقة شعرية خاصّة بالقصيدة العموديّة تمثّل الفقرة الرئيسيّة ضمن فعاليات المهرجان الدّولي للقصيدة العمودية الذي تشرف عليه جمعيّة الصالون الأدبي بقابس منذ سنة 2013 عندما انطلق كحدث ثقافيّ عربيّ كبير ، وهو مشروع أثقافيّ وأدبيّ وهدف حضاريّ وسياحيّ من أهداف الجمعيّة .
ويعدّ المهرجان الدّولي للقصيدة العموديّة بولاية قابس التونسيّة أحد أهمّ المهرجانات الشعريّة العريقة في العالم العربيّ التي تستلهم التراث الثقافيّ العربيّ وتهدف لاستعادة روائع الشعر والأدب العربي وإحياء الموروث الثقافي العربيّ وتحفيز الحراك في مشهد الشعر العربيّ المعاصر ، وهو مهرجان سنويّ يتوّج بالإعلان عن فوز شاعر من المشاركين فيه بلقب شاعر الدّورة ، وقد نجح المهرجان خلال الثلاثة مواسم السابقة في الكشف عن عشرات الشعراء والنقّاد المبدعين من أغلب البلدان العربيّة .
وإنّ المهرجان الدّولي للقصيدة العموديّة بقابس يحاول منذ انطلاقته الأولى أن يزيل الصدأ عن مفهوم المهرجانات الثقافيّة والأدبيّة والشعريّة المعتادة ، وهو مفهوم عانى كثيرا من التنميط والجمود وغياب الجماهريّة ، فقد أكّد المهرجان الغايات النبيلة في استعادة قيمة الشعر العربيّ وقامته العملاقة المعبّرة عن تراث حضاريّ أصيل وإنجاز فكريّ وشعريّ ذي قيمة أدبيّة عالية ، وإعادة الحضور والهيبة للغة العربيّة . كما تحوّل المهرجان إلى جسر للتواصل الثقافيّ والفكري بين الشعراء والنقاد والإعلاميين في كلّ الدول العربيّة حتّى أنّه ساهم في تطوير الثقافة الشعرية لدى العامة ، وتوفير الفرصة لتقديم الشعراء والنقاد بالشكل الصحيح للجمهور الذي بات يعتبر المهرجان مساحة ثقافيّة واسعة ترضي الأذواق الجماهريّة كافة لتعدّد فقراته وتنوّعها ( أمسيات شعرية وموسيقية ، ندوات فكريّة ، معرض للخطّ العربيّ ، معرض الاصدارات الجديدة لضيوف القصيدة ، تكريم المبدعين ، لوحات فنّية استعراضيّة ...).
أنهت اللجنة المكلّفة بفرز المشاركات ضمن مسابقة شاعرالدورة لسنة 2016 مهمّتها المنوطة بكلفتها ، وإننا ندرك أهيّة دور لجنة الفرز في مثل هذه المسابقات الشعرية والرسالة السامية التي تتحملها وعظم الأمانة المنوطة بها ورهبة الموقف وصعوبة الكشف على وجه السرعة عن جمال مشاركة أو إخفاق شاعر في نفس اللّحظة .
وقد تميّزت لجنة الفرز المكَلَّفة بانتقاء القصائد خلال هذه الدورة الرابعة ، بقدر كبير من الثقافة والأدب والوضوح والصدق والفطنة والضمير الحيّ وسرعة البديهة ولا ولاء عندها إلا للشعر والإبداع ، حتّى يستفيد المتلقّي والمتسابق والمهرجان ، مع مراعاة لتوزيع الجغرافيّ للمشاركين وعدد المشاركات التيّ وفدت عليها من كلّ دولة وضعف ميزانيّة المهرجان في ظلّ غياب الدعم الماديّ .
وفيما يلي التقرير المفصّل في ختام المرحلة الأولى وقائمة الشعراء والدّول التي ستشرّف المهرجان الدّول للقصيدة العموديّة في دورته الرابعة أيّام 9/8/7 أكتوبر 2016 :
أجمعت اللّجنة واتّفقت على معيار أساسيّ في التقييم لإجازة شاعر وعدم إجازة آخر وهو جماليّة الكتابة والمستوى الفكري واللّغوي للنصّ والتقيّد بالموضوع الذي ضبطته هيئة المهرجان (موضوع الهويّة ) بالإضافة إلى الجانب الوجدانيّ للشاعر وسلامة الوزن العروضي ...
توافد على هيئة المهرجان الدولي للقصيدة العموديّة في دورته الرابعة ، ومنذ نشر إعلان مسابقة شاعر الدورة ما يقارب 200 مشاركة ، قَبلت منها إدارة المهرجان 145 مشاركة لتقيّدها بالأجل المنصوص عليه في الإعلان وهو 2016/08/01 .
وفدت هذه المشاركات من فئات عمري مختلفة ، فكان أصغر مشارك سنا الشاعرة الفلسطينيّة سيما خالد وعمرها 15 سنة ، وأكبر المشاركين سنّا بلغ 61 سنة . وقد توافد الشعراء من 15 دولة عربيّة (تونس ، الجزائر ، المغرب ، مصر ، ليبيا ، موريتانيا ، العراق ، فلسطين ، سوريا ، المملكة العربية السعوديّة ، سلطنة عمان ، اليمن ، لبنان ، الأردن وقطر ) لمحاولة التأهّل لقائمة الإجازة النهائيّة ، قُبَيْلَ انطلاق المنافسات فعليا في المرحلة الثانية أيّام 9/8/7 أكتوبر 2016 ومقابلة لجنة التحكيم والجمهور والمنافسة على لقب شاعر الدّورة .
المسابقة وفي ظلّ المشاكل والصعوبات والحروب التي تعيشها الشعوب العربيّة تعكس مدى الزخم الشعريّ لدى العرب المواجه للعدوان المتوقّد ثورة وحماسة واستبسالا .
وقد لاحظت لجنة الفرز المتكوّنة من خيرة الأساتذة والشعراء أنّ القصائد التي وصلتها تتفاوت في مستواها الإبداعيّ وقد توفرت لدى أعضاء اللجنة الجرأة والمقدرة مع الحياد التام للتمييز بين هذه المشاركات سعيا لاختيار الأفضل من القصائد للتنافس على لقب شاعر الدورة الذي هو حلم الشعراء العرب من مختلف الأقطار العربيّة الذين اجتمعوا على حبّ الشعر وكتابته واتّفقوا على أهميّة المهرجان ودوره في صون اللغة العربيّة والشعر العربيّ الفصيح وتقديره وإعادة ألقه وتقديم الشعراء بصورة أفضل للجمهور .
هذه المسابقة في دورها الأوّل تضمّنت العديد من القصائد التي حصدت اجماع اللّجنة لتدفّق العبارات فيها بسلاسة وجمالية وقوّة ووجود الحسّ الشعريّ العالي ، بالاضافة إلى توافر العذوبة والوجد الشفيف المحمّل بالدّلالات التي تتغلّب على اللغة التقليديّة وكذلك الشعرية الكاملة .
وقد لاحظت اللجنة كذلك أنّ هؤلاء الشعراء حاولوا معالجة موضوع الهوّية المقترح من هيئة المهرجان ، وحاولوا التفاعل مع واقع البلاد العربيّة كتابة وإبداعا من موقع مسؤوليّة المبدع وإحساسه ووعيه بأهميّة الصورة الشعرية وقدرة على التصريف الإيقاعيّ طبقا لمقتضيات النصّ العموديّ الحداثيّ.
وقد شهدت مسابقة شاعر الدورة لسنة 2016 أصواتا شعريّة متميّزة واعدة تنبئ باحتدام السباق نحو اللّقب ، مثّلت أقطارا عربيّة من مشرق الوطن العربيّ ومغربه ، كانت غائبة عن مشهديّة الشعر العربيّ قبلا وجاءت المسابقة لتفتح أمام شعرائها أفق الحضور في مشهد الشعر العربيّ واتّساعه . وبذلك تبشّر المسابقة بالكثير من الاندهاش واللغة الشعرية العالية ويكون المهرجان مهرجانا عربيّا بامتياز.
كما رفضت لجنة الفرز مجموعة من القصائد لاحظت فيها تذبذبا بين الأشكال والاختيارات الفنّية وبقائها ضمن بوتقة مضامين الشعر التقليديّ ولم تتحرّر نحو الراهن ، ورفضت كذلك ما كان سلخا لمعلّقات ومتون شعرية معروفة أو ما اقتصر على النّظم ومراكمة المعارف وضيق الحيلة والإرتباك في التعاطي مع الأوزان والقوافي والأخطاء اللغوية . كما رفضت اللجنة القصائد التي لم تتقيّد بموضوع الهويّة ، أو النصوص المتوّجة في مهرجانات سابقة .
واللجنة إذ تعبّر عن سعادتها بهذه الطاقات الإبداعية الواعدة فإنّها تدعو الجميع إلى مزيد التفكير في تطوير القصيدة العموديّة ، وفي تدقيق الاختيارات الفنّية وربطها برؤية الشاعر ، ولا سبيل إلى ذلك إلا بالتشبّع من النصوص الإبداعيّة الكبرى وكذلك النصوص النقديّة التي تشكّل مرجعا في الكتابة الشعريّة .
وإذ تعبّر اللجنة عن صعوبة اختيار النصوص المرشّحة للتنافس في المرحلة النهائية ولقب شاعر الدورة نظرا إلى التقارب الكبير بين النصّوص الجيّدة وكثافة المشاركات ومراعاة للتوزيع الجغرافي للمشاركين ، فإنها رأت أن ترفع عدد المشاركات المجازة للدور النهائي وحضور المهرجان ومقابلة لجنة التحكيم والجمهور ، إلى 38 قصيدة مجازة .
فألف مبروك للمشاركات المتأهلة للدّور النهائي ونتمنى لهم التوفيق في رحلتهم باتّجاه اللّقب ، ونعتبر أنّهم جديرون بهذه المنافسة الشريفة في المهرجان في ظلّ الموهبة الكبيرة التي يتمتعون بها والتي استطاعت اللجنة أن تلمسها من خلال قصائدهم التي وصلتها .
ولا تنسى اللجنة أن تذكّر الشعراء الذين ترشّحوا للدور النهائي من المسابقة بأنّ خير الفوز أدومه - وإن قلَّ- وأنّ أعظم الفوز الإتقان ، فإنّ الله يحبّ إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه - ولا أن تذكّر غير المتأهلين بأنّهم أشرفوا على التأهّل ، لولا أن قصّر بهم عدم الاتقان ، والشعر مَلك الكلام لا يعطيك بعضه حتّى تعطيه كلك ، وإنّما يوفّق من يستحقّ التوفيق :
للروح من لغة الشموس شُفوفُها
وعلى طماعية النفوس كُسوفها
يستنزل الخفُّ الغَريرُ شعاعها
في قلبه فتطوفُهُ ويَطوفها
وتروق للخبّ المكير سجوفها
حتى إذا ما اختال طال صدوفها
---------------------------------
* المشاركات المترشحة للدور الثاني وحضور المهرجان أيام 9/8/7 أكتوبر والمنافسة من أجل المراتب الثلاث الأولى ولقب شاعر الدورة :
1- تونس :
- محمد ناجح الطرابلسي ، قصيدة قبر أمّي
- محمّد الهادي عرجون ، قصيدة شام الله
- عبد الباسط الشايب ، قصيدة هذا أنا
- سالم الشرفي ، قصيدة تفّاحة المعنى
- هندة محمّد ، قصيدة أسرار النهر الحييّ
- خيرة خلف الله ، قصيدة حوريّتي
_ علي العرايبي ، قصيدة نشيد لعوسجة البقاء
2_ الجزائر :
_ بشير ضيف الله ، قصيدة توهان
_ لطيفة حسّاني ، قصيدة وجع التوليب
_ عمر محمّد باكير ، قصيدة حوار برزخيّ بين محمود درويش ومفدي زكرياء
_ نوال يتيم ، قصيدة ذات
_ فاتحة معمّري ، قصيدة غربة
_ عاشور بوضياف ، قصيدة بعد النكسة الألف
_ عبد الكريم العيداني ، قصيدة كهربة
_ أسامة كاسح لعور ، قصيدة حلم بلا عكّاز
3_ مصر :
_ عبد الله الشوربجي ، قصيدة وطن اسمه القصيدة
_ أحمد حسن محمّد ، قصيدة فوضى بشكل شخصي
_ أحمد هلال ، قصيدة ممّا يُفعَلُ في الحضرة
_ سحر الشربيني ، قصيدة نكهة الأرض
_ صلاح العشماوي ، قصيدة ما كان ذنبي
4_ العراق :
_ شاكر الغزّي ، قصيدة عن فتى من أُور
_ وليد حسين ، قصيدة ألسنا رهان الجوع
_ محسن العويسي ، قصيدة عندما يكتهل اللبلاب
_ جنان المظفر ، قصيدة نداء الأرض
_ إسماعيل حقّي حسين ، قصيدة دمعة على خدّ سيّد الشجر
_ مضر الآلوسي ، قصيدة راية السماء
_ نجاح العرسان ، قصيدة العطش البارد
5_ المملكة العربيّة السعوديّة :
_ حسن بن عبده صميلي ، قصيدة انكشاف من وجهة الغيب
_ سعد الغريبي ، قصيدة أمة تشكو بنيها
6_ فلسطين :
_ جواد يونس أبو هليل ، قصيدة آنست نورا
7_ اليمن :
_ زين العابدين الضبيبي ، قصيدة جهات التّيه
_ أمة الكريم إسماعيل صالح نصّار ، قصيدة هوّية
8_ الأردن :
_ محمّد تركي حجازي ، نقوش على جدار عربيّ
9_ سوريا :
_ أحمد جنيدو ، قصيدة لمح البصر
_ عمر جلال الدين هزاع ، قصيدة ديوان العرب
10_ المغرب ،:
_ محمّد شنّوف ، قصيدة هوى في دمي
11_ موريتانيا :
_ صدف احميتي فال ، قصيدة حكاية لم تكتمل
_ أدي ولد آدب ، قصيدة نشيد الشاعر المهاجر
12_لبنان :
_ أسيل محمود سقلاوي ، قصيدة حرف ترنّح في دمي
_________________________
عن الهيئة المديرة لجمعية الصالون الأدبي بقابس
الرئيس سفيان المسيليني
تحميل ..