السعادة أو التعاسة إلا و انك مقتنع بالجواب, يا أيها السكيزو تلقت السلم بإرادته مع اقتناع تام بأنني سافعل ما بوسعي من أجل الإستمرارية لكنك كسرت ذروج السلم . القيام بالحادث يكون في للحظة التي يغيب فيها العقل بشكل مؤقت حيت أننا ندركه في المرة القادمة لتجنب وقوعه و لا نقول ثم لا نقول لن اركب السيارة مرة . أخرى" /> نحن المسؤولون عن تصرفنا و مشاعرنا.؛هذه الأخيرة هي نصف مش... | مدارج

houda habibi @Hudama

2015-09-22 21:18:09 للعموم

نحن المسؤولون عن تصرفنا و مشاعرنا.؛هذه الأخيرة هي نصف مشاكلنا.
يقول العقل:"وياك أن تسمع دائما لمشاعرك،فلا ضمان لها ،يمكن أن تمر كعابر سبيل و يمكنها كذلك أن تمنحك السعادة القصوى لدرجة أن تمر في الضوء الأحمر و تسبب حوادث لم تكن في الحسبان."
أما القلب فيقول :"أن سمعت لعقلك فقط فإنك لن تعرف السعادة الحقيقية و لن يكون لك شيء خاص تعيش من اجله:"
هذا الصراع الداخلي اللامرئي بين هذين المتناقضين المتكاملين يعيشنا في دوامة ؛إذ تبقى فقط الذكريات التي تخنقك كلما ذكرتها ؛الضحك و القلق لم نعد نعرف كيف نستعملها بشكل صحيح.االعيش في هذا الصراع يعني فقدان الثقة تماما؛ و يبقى التفكير هو الحل لكي لا تقع في نفس الخطأ .إنه شعور مؤلم
ان التحكم في سرعة أي علاقة أو آي شيء هو شيء خيالي..لو كان بمقدورنا التحكم بها لتحققت نسبية اينشتاين و يصبح من السهل الرجوع إلى الماضي لمعرفة سبب و خلل هذه السرعة و الذهاب إلى المستقبل لتجنب هذا الخلل.
كما قلت سابقا خيال لا أكثر. ..إن التلقائية و الكلام بعفوية دون تفكير و الثقة بأننا نفعل أشياء باقتناع كما نعتقد و الاعتقاد بأن لا شيء سيتغير ما دام هناك ثقة و اقتناع هما أسباب حوادث السير ،فينكسر الكبرياء و يبدأ قسم المحاسبة؛محاسبة النفس ثم تبدأ المقارنة...
فيقول العقل:"قلت لك ان المشاعر قد تسبب لك المشاكل،ألم تشتاق إلى حياتك عندما كنت رافضا و مقتنعا لاستلام قلبك لأي شخص."
"اذا كنت تقول بأن 1+1=2 و الا و انك مقتنع بالجواب،و إذا كنت تقول بأن الحياة=الهناء+المشاكل=>السعادة أو التعاسة إلا و انك مقتنع بالجواب, يا أيها السكيزو تلقت السلم بإرادته مع اقتناع تام بأنني سافعل ما بوسعي من أجل الإستمرارية لكنك كسرت ذروج السلم .
القيام بالحادث يكون في للحظة التي يغيب فيها العقل بشكل مؤقت حيت أننا ندركه في المرة القادمة لتجنب وقوعه و لا نقول ثم لا نقول لن اركب السيارة مرة .
أخرى
تحميل ..