سارة عادل @sadel

2016-05-23 15:30:34 للعموم

صحو..

اعتدنا الأحلام السيئة، لم نعد نسميها "كوابيس"، وخلالها نتعاطى بواقعية، نقول إن كنا على وشك السقوط من مرتفع: " في خلال ثوانٍ سنموت، ولن يكون هناك معنى للألم"، الغريب أننا نستيقظ، مصابين بتكسير العظام.
وفي أول مواجهة مع النور، نقول إن اعتياد الأحلام أسهل من أن تصافح وجهك بالمياه، من أن تضطر للقيام من مكان ملته عظامك تمامًا، بعد ساعات من النوم، مضافًا إليها ساعات من التحديق في اللاشيء.
بالأمس كنت مُراهِنةً على مثلث نجوم، قاعدته منطفئة وبقت رأسه، قلت هذه لن تنطفىء، آمل ألا تنطفيء، ثم أدرت رأسي وعدت، مسافة من زمن لا تكفي لأن يحترق العالم فيها أو يتبدل، لأجد أن مثلثي قد انطفأ كاملا، فيما تغذت النجوم من حوله فأضيئت جميعها.
استجمعت حزني في بقعة واحدة، وقلت: "ألم يكن لهذا أن يضيء أيضًا؟".
تحميل ..