حمزة الركاني @hamza_rouggany

2016-03-26 22:22:01 للعموم

خيال الليل ..
كان في أحدهم نبدة عنها .. فلما فرغ قال يا ليتني ..
عاد لكن دون اشارات .. تمعن قليلا فوصل لما دون ذلك ..
تحسر .. أمعن .. تأمل .. فكر .. و لم يصل للكيف ..
قال علي أن أرش وجهي بالماء لعلي أفيق .. فعل .. لكن ..
تم ما لم يسري في خيوط العقل اللاسلكي .. المتوقع حدوثه ..
تجددت الدهشة .. عان كثيرا .. فقال كفى ..
ذهب لينام .. لكن قال مع نفسه كيف أسمح لهاته الروح بالاستغراق في النوم مادام لم تصل لحقيقة الأمر .. قال وجدت الحل ..
فتح أحد كتب الحكماء .. الفلاسفة .. المفكرين .. علماء الدين .. و النقاد ..
لم يصل .. دمعت عينه .. فجأة .. وجد هذا .. سأل .. كيف تم ذلك ؟؟
لم يرغب في الاجابة .. لا عفوا .. ليست مسألة رغبة .. فهي كذلك عاندته .. و لم تكن أصلا .. لو كانت لا ارتاح و كان قد غرق في أحلام الليل التي تذهب به للمدينة الفاضلة ..
اه اه اه ما هذا الهراء .. سأنسحب من اللعبة .. لست بقادر ..
و أخيرا تم الاستسلام ..
بكى بشدة .. فلم يسبق له ذلك .. لكن ..
سامحوني ها أنا ذا ..
حمزة الركاني بقلم غريب ..
لا تقلقوا ان لم تصلوا لحقيقة ما أقول ..
ها أنا ذا هكذا ..
و ماذا بعد ذلك ؟؟
تحميل ..