Noor Abdulrazzaq @noorabdulrazzaq

2020-06-24 12:38:31 للعموم

تدوينة .

لقد مرَّ على أستلامي لشهادة البكالوريوس بالطب والجراحة العامة 377 يومآ _نعم أنا اعد الايام! _ونصف . استلمت الشهادة بيد وباليد الأخرى بدأت أبحث عن عمل وبعد يومين تحديدا التحقت بالقطاع الخاص وبدأت اعمل كمتدرب بصيدلية . وحصل أن اعترض ابي بعد شهر وصرخ قائلآ بأنني طبيبة ولا يليق بي أن انزل مستواي للأدنى (من وجهة نظري كنت مستعدة للعمل . ولا فرق لدي ،لديك الفرصة لأثبات نفسك اينما كنت ما دام العقل والوعي موجودآ . ) 

تركت العمل هناك وسافرنا شهرآ (غير انني كنت لأ ارغب بالسفر مطلقآ ) 

عدنا وبدأت البحث عن عمل قدمت على مستشفى واثنتين وثلاثة ولم تقبلني وبحثت عن صيدليات عدة ولم تقبلني فأنا وإن كنت تخرجتُ بمعدل مقبول وبحث ومنشور وخبرة عمل في شركة جديدة و شهادة تدريب بالتخطيط الأستراتيجي وشهادة تفوق بالاسعافات الأولية بالهلال الأحمر إلا أن هذا لم يكن له أي ثقل . لم يكن ألا للمعارف والنفوذ . أنا لا أمتلك كلتيها للأسف . بدأت السنة المشؤومة. كان من المتوقع أن نلتحق بركب الدولة بالشهر الثاني من السنة الجارية لكن لا شيء حتى الأن . لقد حاولت مجددا للألتحاق بالقطاع الخاص قبل أسبوعين بمعرفة تدبرت أمرها . لكن أحزروا من رفض هذا المرة .. نعم أنها العائلة مجددا . لم ؟ لأن الأمر كان مخيفآ وغير مدروس وان المرض تفاقم وشيء آخر وأهم لقد استشاروا الرب ولم يوافق . 

تخيل أن تكون حياتك منوطة بالخيرة . لا بالتفكير والتحاور والأقناع . لا أعلم هل كان سيشكل فرقآ لو كنت ذكرآ . لكنت عينفة أكثر كما أعتقد . 

بالنهاية و أعترف أنني لك اكن لأتوقع انني سأفشل في الميدان العائلي على هذة الشاكلة سابقا في أيام دراستي حين كنت أعد عدة الحرب ! . 

لا أعلم ما الذي يجب فعله . ولا اعلم كيف واشعر أن عمري سينقضي بهذا الهراء . 

تحميل ..