ahmed monir el rabbat @AH-1954

2020-05-22 12:26:30 للعموم

العالم يبحث عن صحيح الاسلام

الاصل : انه بناء على اتباع المنهج العلمى والاستقلال الفكرى فان علماء المسلمين مكلفون بدعوة الأمم الأخرى غير المسلمة الى كتاب الله وذلك باستخدام الاسلوب العصرى فى التعلم والتفكير المتحرر من القيود والذى يبتعد عن التقليد والجمود والتحجر الفكرى .

المشكلة :

ان المسلمين فى الغالب نكسوا على رءوسهم واتبعوا سنن من قبلهم من علماء المسلمين وغيرهم من الائمة والمشايخ اصحاب الطرق والبدع بل اتجهوا للتقليد الاعمى دون اعمال الفكر المستنير .

ولو فعلوا ذلك لوضعوا حجة الله على الامم الاخرى الذين بتحاجون بعدم معرفتهم للإسلام موضع التنفيذ

وابطلوا حجة تلك الامم فى عدم المعرفة خاصة فى ظل توافر وسائل الاتصال الحديثة وغير المكلفة

ان دور علماء المسلمين فى هذا المجال يشوبه القصور الشديد فهم مختلفون ومتفرقون شيعا بل فقدوا الاتجاه وتركوا الراية التى يجب عليهم حملها تحت قيادة رجل عظيم هو الدكتور احمد الطيب شيخ الجامع الازهر

ومما يزيد الطين بلة هو ظهور ادعياء العلم من مشايخ الفضائيات وللأسف كلهم ينسبون انفسهم للأزهر الشريف فهم ينكرون اى نقاش ويعانون من النرجسية والتوحد فى الرأى وفى نفس الوقت لو استمعت اليهم تجدهم لايتبعون الا كل ما يخالف السنة وسيرة السلف الصالح ويتخبطون فى جهلهم وينعدم لديهم القدرة على الفهم والاستيعاب الجديد للأمور .بسبب الجمود الفكرى والجهل .

ومن جهة اخرى نجد اصحاب الفكر الدينى السليم القائم على صحيح الاسلام ولديهم القدرة على اظهار الاسلام فى صورته الحقيقية العلمية والعقلية – نجدهم مهمشون ويقبعون فى الظل ويظهرون فى وسائل الاعلام على استحياء وفيما ندر وفى الاوقات التى ليس بها مشاهدة .وبذلك لا يلقون الدعم او المساعدة او التأييد من جانب اى مسئول بل يجدون التعسف والمحاربة فى الاغلب الاعم .

الآثار المترتبة على ذلك

تراجع دور المؤسسة الدينية (الأزهر ) محليا وعالميا بشكل لايمكن انكاره وقد يقتصر الامر على ما يصدر عن شيخ الازهر بذاته من تصريحات او اقوال .

ان العالم الآن فى حيرة من أمره بسبب :

غياب دور مؤسسة الازهر – وهو الدور الذى يعرفة العالم كله طوال عمر الازهر كقبلة للفكر الدينى المستنير وغير المسيس ولا متحيز لأى اتجاه – لذلك اصبح وضع الازهر غير مفهوم للناس على مستوى العالم فقد عرف العالم كله ان الازهر هو قائد الفكر الاسلام وقبلة الباحثين والعلماء من شتى انحاء العالم

تزايد الاتجاه الدولى الى اعمال الفكر فى مجال مقارنة الاديان والاتجاه الى اجراء البحوث وعقد المؤتمرات التى تبحث عن تأصيل الفكر الدينى ومراجعة الاديان ومعرفة أوجه القصور فيها حيث تواجه العالم اليوم اوضاع ومشكلات جعلته يدرك اهمية الدين فى علاجها ومن ثم بدأ يبحث عن الحل فى الدين الاسلامى .

ان عقد المؤتمرات والمناظرات بين معتنقى الاديان المختلفة اوضح مدى الهوة السحيقة بين المبادىء والافكار والتعاليم الاسلامية وبين الاديان الاخرى التى يشوبها القصور الواضح خاصة انها غير محفوظة وتعرضت للتحريف ويظهر هذا القصور عند محاولة الاستدلال واجراء المنطق عند اجراء المقارنات فى مجال العقائد وبالتالى عجزهم الواضح على ايجاد اى قصور فى الدين الاسلامى .

غالبا ما تسفر اغلب المناظرات والمقارنات بين الاديان عن شيئين :

ان هناك خطأ وقصور شديد فى العقائد لكافة الديانات الاخرى وهذا أمر معروف لعلماء المسلمين

ان هناك عدم اتفاق عام بين اصحاب الملة الواحدة

ان هناك حاجة لجهد يجب ان يبذل لعلاج تلك الاختلافات وتحديد مكان الاتفاق والاختلاف فى تلك الديانات لأننا نلاحظ ان كافة تلك المناقشات تنتهى الى نتيجة واحدة وهى الجمود والتوقف عن البحث بدون سند أو مبرر سوى انهم لم يبقى بينهم وبين الاقرار بصحة الفكر الاسلامى

الا خطوات قليلة مما يدفعهم للتراجع والانحياز والتعصب لدياناتهم مرة اخرى .لذلك نجدهم يصلون الى حقيقة معروفة وهى ان يبقى الحال على ماهو علية رغم ما ينتابهم من شكوك كبيرة فى مواقفهم ومعتقداتهم

ومما يساعد على ذلك

المظهر السىء والأفعال السيئة للمسلمين على مستوى العالم وتلك الصور السلبية التى يظهرها الاعلام المغرض عن بعض الفئات المسلمة الجاهلة فى انحاء العالم .

السلوك المشين لبعض الامراء العرب المحسوبين على الاسلام تحت سمع وبصر وسائل الاعلام التى تحرص على تشويه الاسلام كل لحظة مما جعل هؤلاء الامراء عارا على الاسلام ويضرب بالإسلام والقيم الاسلامية عرض الحائط .

تحميل ..