ahmed monir el rabbat @AH-1954

2019-12-20 07:00:07 منشور معدل للعموم

الصحف المطبوعة تتراجع.. وأرقام التوزيع «سر حربى»- مقال منقول

ارتفاع أسعار الصحف، التوازنات السياسية، والإبقاء على الشكل الكلاسيكى للصحف القومية.. تعد هذه أبرز العوامل التى أثرت على أداء ونسب توزيع الصحف المصرية مؤخرًا، سواء الصادرة عن المؤسسات القومية أو الخاصة.وبينما تشير التقارير العالمية إلى تراجع توزيع الصحف على مستوى العالم، بنسبة وصلت إلى نحو 0.9% خلال عام 2012، بالتوازى مع انخفاض عائدات الإعلانات بنسبة 2% فى العام نفسه 2013، لا يبدو الوضع مختلفًا فى الصحف المصرية، رغم أن الصحف الورقية مازالت تمثل عادة لدى العديد من أفراد المجتمع المصرى، وخاصة الفئات السنية الأكبر من 50 عامًا، لكن إحصاءات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، كشفت عن تراجع توزيع الصحف فى آخر تقرير صادر عن جهة رسمية حول توزيع الصحف فى 2013.ومن اللافت أن مهنة الصحافة القائمة على البحث عن المعلومات وإتاحتها، يغيب عن ممارسيها معرفة معلومات موثقة حول نسب التوزيع الحقيقية للصحف الورقية المختلفة، خاصة بعد حل مجلس الشورى الإخوانى، وتحول المجلس الأعلى للصحافة إلى جهة تجتمع أحيانًا دون أن تمارس دورًا فى الرصد والبحث والتحليل، كما ينص القانون المنظم لعمله؛ فلم يعد المجلس يصدر أى تقارير حول توزيع الصحف وأدائها المهنى، خاصة مع غياب مجلس الشورى المنوط به تشكيل المجلس وتنظيم عمله، مما فتح الباب للصحف كى تتنافس فيما بينها بادعاء أرقام توزيع خيالية للتقليل من شأن منافسيها، دون أن توجد جهة رسمية محايدة يمكن من خلالها التعرف على مدى دقة تلك الأرقام المعلنة.

يقول سيد هلال، رئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتوزيع والنشر، المسؤولة عن توزيع الصحف المصرية فى الخارج، وفى محافظات قنا وأسوان والبحر الأحمر، إن الصحف المصرية تعانى من التراجع بشكل كبير وخاصة الصحف القومية، وأرجع ذلك إلى غلق بعض أسواق الصحف المصرية فى الدول العربية بسبب الاضطرابات السياسية والأمنية. «السوق السورية والعراقية والليبية واليمنية كانت من أكبر أسواق توزيع الصحف المصرية، إلا أنها توقفت بالكامل بسبب الاضطرابات التى تعرضت لها تلك الدول خلال السنوات الأخيرة». وأشار «هلال» إلى أن أسواق الخليج أوقفت توزيع الصحف المصرية بعد ثورة 25 يناير 2011 تمامًا، خوفًا من انتقال الاضطرابات التى أعقبت الثورة إلى دول الخليج، وقال إن السوق الخليجية بدأت فى السماح بتوزيع الصحف المصرية بعد 30 يونيو، عدا دولة قطر.وأكد رئيس القومية للتوزيع والنشر أن أرقام توزيع الصحف المصرية فى تراجع مستمر داخليًا وخارجيًا، وأرجع ذلك إلى تغير ثقافة القارئ، والتوسع فى الاعتماد على المواقع الإلكترونية فى متابعة الأخبار، وعدم مواكبة الصحف القومية لتغيرات الذوق العام، وأيضًا التوازنات فى السياسات التحريرية التى تتغير بشكل مستمر، ما يؤثر على مصداقية الصحف وبالتبعية على توزيعها.

وأشار إلى أن شكل الصحيفة القومية الذى لم يتغير منذ عقود له دور كبير فى انخفاض التوزيع.

وقال إن توزيع الصحف الخاصة مازال أفضل من الصحف القومية؛ رغم ما يمر به من تراجع كبير فى الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أنه لا توجد أرقام واضحة لقياس مقدار التراجع بالتحديد.

من جانبه، أرجع صلاح عيسى الأمين العام للمجلس الأعلى للصحافة، سرية نشر أرقام توزيع الصحف المصرية إلى عامل المنافسة بين الصحف ولسوق الإعلانات، وأوضح أن الصحف القومية هى المسؤولة عن توزيع الصحف الخاصة والحزبية بالإضافة إلى إصداراتها.

وأوضح أمين المجلس الأعلى للصحافة أن الإعلان عن أرقام التوزيع يعود إلى ملاك الصحف وإداراتها، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الصحف أثر فى الأيام الأولى على التوزيع بنسب تتراوح بين من 2% إلى 7% لكن ذلك لم يستمر لمدة طويلة، وعادت نسب التوزيع إلى معدلاتها الطبيعية مرة أخرى، وأرجع سبب ذلك إلى كون الصحف سلعة «غير مرنة»، فهى عادة بالنسبة لبعض المواطنين وبالتالى لا يوجد ما يجزم بأن نسب التوزيع انخفضت بشكل كبير مؤخرًا.

اتفق معه صفوت العالم الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وأشار إلى أن توزيع الصحف القومية تراجع مؤخرًا بسبب كثرة البدائل أمام القارئ، والمتمثلة فى انتشار الصحف الخاصة والمواقع الإلكترونية، على حد قوله. وأرجع سبب تراجع توزيع الصحف القومية إلى احتفاظها بالشكل الكلاسيكى سواء فى التغطية الصحفية أو فى شكل الصحيفة، فى مقابل الصحف الخاصة التى لديها هامش حرية أكبر، وتسعى لعرض المواد الصحفية من خلال قوالب أكثر مرونة من التى تستخدمها مثيلاتها القومية.

وأرجع «العالم» سبب تراجع التوزيع فى الأعوام الثلاثة الماضية تحديدًا إلى توقف الدورى العام، ومنافسة الصحافة التليفزيونية للصحافة المكتوبة فى التغطية الإخبارية، من خلال القنوات الإخبارية التى ظهرت عقب ثورة يناير، ما كان له تأثير كبير على توزيع الصحف بشكل عام.

تعقيب - رغم ان هذا المقال مضى عليه عدة سنوات الا ان الواقع الحالى اصبح اشد تراجعا لدرجة ان بعض او اغلب المجلات توزع اعدادا ضئيلة لا تذكر رغم استمرار هيئات التحرير لكل تلك المجلات والصخف كما هى - كانهم ديكور لصناعة عفا عليها الزمن - اتمنى من المجلس الاعلى للصحافة ان ينشر ارقام توزيع مجلات مثل الكواكب - المصور - اخر ساعة - صباح الخير -والتليفزيون - عقيدتى - الخ حتى نعرف مدى الهوة والفراغ الذى تعيش فيه مهنة الصحافة واهلها وهم الاعلى صوتا فى المجتمع وهم الاكثر مطالبة بالحقوق والمزايا دون اية عمل يؤدونه ولو ذرا للرماد فى العيون - والاولى ان يتم اغلاق تلك الصحف والمجلات وتسريح موظفيها لانها كلها تذهب قبل التوزيع الى محلات الفول والطعمية التى اصبحت ترفض استخدامها ايضا وتستخدم الاكياس البلاستيكية بدلا منها لان تلك الصحف اصحت ضارة بالعقول اذا تم قراءتها وضارة بالصحة اذا تم وضع الاغذية بها .فهل من مجيب ؟

تحميل ..