صلاح الدين السرسي @Dr-Ssersy

2019-09-02 07:49:51 للعموم

مخاوف الأطفال:

يمكن للأطفال أن يشعروا بمخاوف متعددة وبشكل يخالف توقعات الأهل، فقد يخاف الطفل من ركوب الحافلة أو الباص بعد أن رأى في الأخبار باصا ينفجر، أو الخوف من الذهاب إلى المدرسة بعد أن شاهد مدرسة تتعرض للقصف.

ويمكن للآباء أن ينتبهوا إلى المؤشرات التي توحي بكيفية تعامل الطفل مع الأحداث وأخبار المعارك؛ وليس بالضرورة أن يكون لعب الأطفال بألعاب القتال والحروب مؤشرا على مشكلة نفسية عندهم؛ فهذا أمر طبيعي عند الصغار، ولكنه قد يزداد هذا النوع من اللعب وقت الحروب، حيث يحاول الأطفال من خلال هذا "اللعب" تقليد ومحاكاة ما يشاهدونه، أو الانتقام، أو يعتقدون أنهم يساهمون في حلّ بعض النزاعات التي يرونها أمامهم.

ومن المؤشرات القوية لتأثر الأطفال بالحرب والقتال؛ تراجع الطفل أو نكوصه إلى سلوك طفلي كان قد نُمي وتجاوزه في مرحلة من مراحل نموه السابقة، ومثال ذلك:

- الخوف من النوم منفردا.

- التبول اللاإرادي.

- مصّ الإصبع وغيرها من تصرفات تميز من أهم أصغر من سنه.

- السلوك العدواني من الضرب والاعتداء على الأشقاء أو غيرهم.

- التعلق الزائد بأحد والديه أو كليهما وقلقه كلما ابتعد عنهما ولو لوقت قصير.

- الانطواء الشديد الذي لا ينسجم مع طبيعة نفسية الطفل السابقة.

- اضطراب النوم والكوابيس الليلية.

- الوسواس بأمور الحرب كتكرار الأسئلة المتعلقة بهذه الحرب.

- الخوف من أمور لم يكن يخافها من قبل كالظلمة والليل.

تحميل ..