خالد بريه @khald_bryh

2018-08-27 22:22:23 للعموم

الطنطاوي مفتاحُ القراءة !

 

قبل فترة طويلة.. قدم إليَّ أحد الإخوة.. وقال لي أحبُّ أن أكونَ قارئاً، وكلما هممتُ أن أبدأ، تتجاذبني نفسي وتفتحُ لي سيلاً من المعاذير التي تحولُ بيني وبينَ أن أكونَ للكتابِ رفيقاً!

- صمتُّ.. وتوجهتُ للرَّفِ الذي تنامُ فيه كتبُ الأديب الأريب علي الطنطاوي.. أيقظتُ أحدهم، وناولته السائل.. وكلي ثقة أنَّ العلاج يكمنُ في بطنِ الكتاب.

- لم تمضِ بضعة أشهر.. إلا وقد قرأَ الشاب كل ما كتبه الطنطاوي رحمه الله.. فَفُتِحت له الأبواب المغلقة.. وتبخرت الأعذار الواهية.. ووجد المتعة التي كان يبحث عنها منذ زمن. وبات قارئاً يحملُ همَّ القراءة وقلق المعرفة ..

رأيتُه قبل فترة.. وبينَ يديه وحيُ الرافعي، وديوانُ البردوني، وموسمُ الهجرة للشمال.. قلتُ له متى نلقاك؟!

- دعني أنهي اللقاء مع هؤلاء.. وأشارَ إلى الكتبِ التي يحملها.. وسأزوركَ للبيت..

ابتسمتُ.. وقلت: رضي الله عنِ الطنطاوي.

التفتَ إليَّ وقال : وأرضاك .

تحميل ..