سفيان الرتبي @SOUFIAN

2018-08-16 12:19:14 للعموم

بعنوان :نبيذ الحياة +18

تابع سيره نحو المطبخ غير مكترث لها، فتح ثلاجة بدأت تتأكسد واخرج قنينة نبيذ أحمر ، سكب كأسين وعاد إلى موضعه حاملا الكأسين تاركا وراءه الزجاجة دون زجها في الثلاجة، جالس بعدما ناولها كأسها وتأملها هنيهة ثم اشار بسببته وهو حاملا الكأس ، هل تعلمين أن شفاهك و النبيذ متاشبهين فكلاهما احمر ولذيذ وكلاهما يذهبان العقل ، ابتسما معا ، ثم رفعا الكأسين وقال لها نخب "نخب الحياة " ويقصد بها أهالي المنطقة العضو التناسلي.

نهضت حوراء من مكانها متجهة إلى حقيبتها ، أخرجت منشفة وبعض الملابس الخفيفة ، غيرت ملابسها ودخلت الحمام ، في حين كان "أيور" يتمنى ألا تصرخ حوراء خوفا من الصراصر التي اتخذت من الحمام وطنا لها .

أيور في المطبخ منهمك في إعداد وجبة من السمك الذي افتقده طوال سفره .

خرجت حوراء من الحمام مجردة من كل ثوب ما عاد المنشفة التي لفت نفسها بها بشكل أنيق ،جعلتها تغطي جزء من جسدها فقط، كاشفة عن جسد متناسق وجذاب . وضعت يديها على كتفيه جاعلة نفسها في وضعية ضم وقبلته ،فتح الصنبور وغسل يديه واستدار إليها تاركا وراءه السمك ، دون أن يتردد وهو يشتعل شوقا و شهوة.

وضع يديه على وجهها متأملا عينيها ، ثم بدأ يقترب شيئا فشيئا إلى أن تلامست شفاههما ، قبلها بحرارة وطوقها بذرعيه ، لف يديه حول خصرها المتناسق..يحركهما من أعلى ظهرها إلى أسفله ، إلى أن غاصت يداه في طراوة الجسد و ليونته ، لمس مؤخرتها وشرع بتحريك مؤخرتها بقبضته، فبدأ لُعاب أبيض يبرق من فمها الصغير من أثر النشوة ثم وفي لحظة من لحظات النشوة تستدير حوراء جاعلة مؤخرتها تحتك به ، لم يقاوم أيور بل شرع يلتهم رقبتها تقبيلا بعدما أزاح شعرها بيسراه ، وجعل يمناه في بطنها يدغدغها ويلاطفها لتلتحق بها اليد اليسرى لاحقا مخلفة وراءها شفاهه تلتهم رقبتها وكتفها ، ومع كل قبلة تزداد حوراء تأوها ونشوة واحتكاكا به ويداه تزدادان حركة صعودا نحو صدرها ، ليغوص أعمق وأعمق في جسدها الطري ، نحو نهديها الملائكيين ...

يداعب ثدييها بلطف شديد ويحركهما بشكل دائري ومن أعلى إلى أسفل وكأنه يتبع خطوات حركة ما فوق القمر وما تحته في الفلك الأرسطي ...ثم تنزلق يداه إلى الأسفل ،إلى آثار الحبل السري الذي يذكرنا دوما بفضل المرأة علينا ، ثم يرفع المنشفة إلى الأعلى كاشفا عن الحزء السفلي من جسدها،.تعود يداه لتتابع الانزلاق نحو الأسفل وصولا إلى "نخب الحياة ".يحرك أصابعه برفق شديد ،يداعبه كما يداعب هر صغير ،يستشعر الحرارة المنبعثة منه يخرج منه سائل الحياة وهو ما يشبه زيت طبيعي، يزيد من مداعبته له ،.يمرر أصابعه بشكل متسارع ،.حوراء تزداد تأوها...فتستدير إليه بشرسة مصدرة صوتا مثل لبوءة في وضعية الهجوم ، تلتهم شفتيه بشكل مفرط وتلعق لسانه كما يلعق كبار السكاكير.

يزيح أيور المنشفة بالكامل عن جسدها ، ويحدث نفسه :

تبا ما هذا !! يا له من جسد ..لم يفقد شيئا من رشاقته ولا من جماله ولا من لذته ولا من لمعانه وكأنه مستخلص من ذهب بني بوزرة، إنه جسد ملكة سبأ ،.ينحني ليقبل عنقها نزولا نحو صدرها ،حوراء تكتفي برفع رأسها إلى الأعلى و التأوه وشده من شعره.

هذه المقاومة الضمنية بشد الشعر تجعل من أيور ذئبا شرسا ، فيزيد من مداعبة ثدييها بلسانه ، أولا يحركه بشكل دائري راسما بذلك دائرة كبيرة حول ثديها كأنه يرسم خريطة بلسانه ،.وشيئا فشيئا تضيق الدائرة إلى أن تقتصر على الحالمتين كأن قلم الرسم وصل إلى نقطة العالم الذي رسمه مختتما هذا الجزء ، حوراء تزداد لهفة وإصرارا وحرارة وتأوها.

يحملها إلى غرفة النوم ، يضعها على السرير المهترء ويشرع في تقبيل ساقيها مرورا إلى ركبتيها ثم إلى فخذيها ،فتجعل حوراء جسريها منفتحين معلنة بأمر إقتحام قصرها أي موعد إقتراب شرب نبيذ الحياة الذي يرحب هو الاخر بقدوم الملك بعد نصف ساعة من مداعبة الجسد ،يلعقه بشدة إلى أن بلغ الأمر بحوراء إلى اغلاق رجليها لمنعه من متابعة اللعق،لقد بلغت ذورته، .ثم في لحظة من لحظات النشوة تنتفض حوراء وتثور فتتحول الى وضعية الجلوس وتنقض عليه ، تقبله بعنف ،وتمسك خنجره بلهفة ، تقبله .ثم تلعقه ثم تسحبه بشدة إليها ، إنها المسيطرة على الموقف الان ، أو كما يخيل لها ، فوحدها الشهوة هي المسيطرة ،فيلتحمان مخلفين وراءهما فوضى عارمة ، قميصه ملقى على ارضية المطبخ والمنشفة ألقيت فوق حملة الاواني ، سرواله القصير على منضدة الكتب في غفلة منهما على قطعة السجاد الاحمر ...إنها لحظات الذروة ، فلاشيء يمكن أن يصمد أمام قوة الغريزة ولا يمكن لأي رجل مهما كان راهبا او اماما او شيخا ، أن يقاوم هذا الجسد ، جسد الملكة وأن يقاوم طعم نبيذ الحياة.

ـــــــــــــــ

بقلم:سفيان الرتبي

تحميل ..