وسام عجنقي @wsam_ajnqy

2017-06-11 09:26:03 منشور معدل للعموم

سيرتي الذاتية بإقتضاب

ولدت في الثامن عشر من سبتمبر سنة 1993 في قرية تدعى "أولاد حميدة"،و التي تبعد عن مركز معتمدية "جبنيانة" (ولاية صفاقس) حوالي أربعة عشر كيلومترا. ترعرعت في بيئة صعبة و خشنة، بيئة أغلب أناسها من الطبقة المهمشة و الفقيرة، فلاحون صغار و عاطلين عن العمل و عمال بناء، يكدحون نهارا ليسهروا ليلا و ليزيلون تعب النهار، و هكذا دواليك.
بالرغم من ذلك فإني قد وجدت نفسه بين أيدي تشجع على الدراسة و العلم، أب أخبرني أنه مستعد لمنحه كل شيء بشرط التشبث بحبال الدراسة، و أم غلبتها الآيام فمنحت كل ما عندها لطفل صغير لم يتغلغل في عمق الحياة بعد، و أقارب بعضهم مندمجين في سلك التدريس و بعضهم الآخر يريد من صغاره بلوغ تلك المرتبة.
قضيت طفولة مفعمة بالأحداث، لقد فقدت أخي الوحيد سنة 1996 بعد أن صارع المرض لأشهر و توفي و لم يتجاوز الثلاثة سنوات. لقد أثرت تلك الحادثة كثيرا في نفسيتي بالرغم من أنه إبن ثلاثة سنوات، لقد وجدت نفسي وحيدا مع أم حزينة و أب يعمل بجهد و يخفي العاصفة الرملية التي بداخله. إلتحقت بأبناء الجيران و إنغمست في أجوائهم بتشجيع من أبوايا، فلقد أخبراني بأن أخي سيعود، و أن الطائرة التي تشق السماء تاركة خطا أبيضا تحمل بدر الدين إلى فرنسا للعلاج، لكن بدر الدين ينام تحت الأرض الآن دون رفقة.
قضيت تلك السنوات لعبا و ركضا مع صديقين حميمين، الأول إبن عمي و الثاني إبن خالي. فلم يشعروا بالملل لأن كل اليوم تقريبا لا ينقضي إلا و هم رفقاء.
إلتحقت بمدرسة القرية في سبتمبر سنة 1999 و قضيت هناك ستة سنوات من المثابرة و النجاح السنوي، ثم تحولت إلى الإعدادية سنة 2006 و تحولت معي أحلامي إلى سقف أعلى من السابق. مرت الأيام مرور الساعات و درست بثانوية جبنيانة، و تحصلت في جوان 2013 على باكالوريا الآداب و إخترت بعدها سلك الحقوق، كتلبية لطموح الطفولة البريئة. إنجذبت إلى مشاغل المواطنين و همومهم و إختارت القانون الخاص و تحصلت في جوان 2016 على الإجازة في القانون الخاص. ثم قررت بعد ذلك مواصلة دراستي الجامعية، و أمام تعدد الإختصاصات و تنوعها، إختارت القانون العقاري. و بالرغم من كل هذا، لم يستطع القانون أن يبعدني على الجانب الأدبي، إحياء لثلاثة سنوات من دراسة الآداب، فكتبت القصة و المقال و نشرتهما مجانا على الإنترنات و الجرائد الورقية لتعم الفائدة، و لتكون ثقافة شعبية لا تطالها يد المال. لم أرغب يوما واحدا في الظفر بتكريم أو دعم لعمل ورقي فريد، و لم أزر دور الثقافة و لم أتصل بمؤسسات النشر، بل واصلت نشر ما أكتبه بالمجان، دون إنتظار شكر أو مكافأة.
تحميل ..
Wafaa Abd Elmoaty @wafaaabdelmoaty
ماشاء الله رائع ربنا يوفقك
2017-10-30 15:50:26 1
Wafaa Abd Elmoaty @wafaaabdelmoaty
ماشاء الله رائع ربنا يوفقك
2017-10-30 15:50:30 1