خالد بريه @khald_bryh

2020-03-13 20:21:25 للعموم
قراءة التاريخ بمنظور التوجهات المختلفة!

بعض الكُتَّاب ذي الصَّبغةِ الإسلامية؛ إذا كتَبَ في التاريخِ الإسلامي، يجعلكَ تشاهدُ صورًا متحركة من الجنَّة؛ عُرضتْ في الأرض.. أبطالها من الملائكةِ على هيئةِ بَشر!

في المقابل.. بعضُ الكتَّاب العلمانيين، ومن يتحسَّسونَ من كلِّ ما يتعلقُ بالإسلام؛ لا يرىٰ في تاريخه؛ إلا لمعانُ السَّيف، والتعريض بالجواري الشُّقر في أروقةِ بلاطِ الملوك، والتكالبُ على الكرسي، وأنهار الدماء التي سُفكتْ في سبيلِ ذلك.. وكل ذلكَ في صورةٍ مغايرة للحقيقةِ والتاريخ.. وكأنه يتحدثُ عن حفنةٍ من الشياطين لا همَّ لهم إل ...

أظهر الكل ..
تحميل ..
Azeddine Jabbary @azedpoete
هذه هي محنة الفكر العربي المعاصر، إما الوفاء للماضي أو الإبداع استنادا لمقررات العقل، الأصولية أو ال... أظهر الكل ..
2020-03-19 21:31:27

خالد بريه @khald_bryh

2020-03-13 20:20:33 للعموم
فضيلة التراجع!

التقيتُ قبل فترةٍ مع كاتبٍ ومحقٍّقٍ شهير؛ قال لي:

لديَّ أعمال كتبتها وحققتها في مقتبلِ العمر، وبدايةِ الطَّلب، لا أرضىٰ عنها الآن، ولا أحثُّ على قراءتها، ولا أقولُ بما ذهبتُ إليه فيها.. وأرجوا من الله ألا يقبضني قبلَ أن أعيدَ النَّظر فيها، و إخراجها بصورةٍ مغايرة لما هي عليه..!

ثم قال لي:

وقد كتبتُ وصيةً لزوجتي؛ فيها براءة من كتبي.. وأوصيتها بإحراقها إن أنا متُّ قبل أن أقومَ بتقويمها وتعديلها.

ومثل هذه التراجعات مبثوثة مشتهَرة منذ القِدم، وإلى يومنا هذا.. ولا يقدم على ...

أظهر الكل ..
تحميل ..

خالد بريه @khald_bryh

2020-03-13 20:19:14 للعموم
لا تخبرْ أمي!

كلما ألمَّ بالإنسانِ شيءٌ؛ أو ضاقَ به الخناق.. تتبدى له الأمُّ تنظرُ إليه بعينٍ باكية، هي الصورة الأولى التي تُعرضُ قبالة وجهه.. وإذا وقعَ في مكروهٍ أو خشي مكروهًا، سمعتَه يقول: لا تخبروا أمي!

وإذا كانَ في مكانٍ بعيدٍ عنها.. وهاجَت به زوبعات الأيام في المكانِ الذي يقطنُ فيه.. قيلَ له: لا تخبرْ أمَّك!

- لماذا يخشىٰ الجميع من إخبارِ الأم..؟!

- الوحيدة التي ينتقلُ إليها أثر الألم أشد من صاحبِ الألم ذاته.

في مرةٍ من المرات تعرَّفتُ على فتىً في ريعانِ الحياة.. كان لا يخرجُ ...

أظهر الكل ..
تحميل ..

خالد بريه @khald_bryh

2019-08-20 20:11:32 للعموم
نافذةٌ ومِرآة!

نافذةُ غرفتي تعملُ بشكلٍ مخلص، تؤدِّي دورها بانتظام؛ في الصباحِ تتحولُ إلى شاشةٍ كبرىٰ أرىٰ من خلالها الفضاءَ المنظور، والجمال المنشور. وفي الليل؛ تصيرُ إلى مِرآة، تحاولُ جاهدةً أن تُقرِّبَ المسافةَ بيني وبينَ نفسي..!

رؤيتكَ لنفسكَ في اللحظاتِ الأخيرة من اليوم، مخيفة؛ لأنَّ المِرآةَ التي أمامكَ تُعْرضُ عليها وقائعُ اللحظاتِ المزدحمة، أو هكذا تبدو، فتفِر من تذكُّرها حينًا، وتسعىٰ بلهفةٍ لرؤيةِ ما خلفها؛ إمعانًا في الهروب، لكنَّها تأبىٰ عليكَ ذلك. فما ترىٰ فيها إلا نفسك، ملامحك، وتفاصيل ص ...

أظهر الكل ..
تحميل ..

خالد بريه @khald_bryh

2019-07-26 09:38:11 للعموم
نافدة

هل تدركُ ما معنى أن تجلسَ بالقربِ من النَّافذة، حينما تنوي الرحيل، وتترك خلفك بقايا الحنين، وبللَ الدموع التي أغرقت عينَ المحب؟!

لا أدري لماذا أشعرُ أنَّ جلوسي أمامَ النافذة؛ يمنحني قوة خفية لمواصلةِ الطريق، أستيعضُ به من وهدةِ الفراق.. أن تجلسَ إلى النافذة يعني أن تراقبَ المدن وهي تزهو، ثم تصغر، وسرعان ما تتلاشى! قربكَ من النافذة يخولكَ رؤيةَ ما لا يراه غيرك..!

في نافذةِ الطائرة رأيتُ المدنَ تحتي تتقدُ كالجمر، تسيلُ الأنوار منها إلى البحر، سيل متعرج ومهادن، من بعيد بدا لي البحر ...

أظهر الكل ..
تحميل ..

خالد بريه @khald_bryh

2019-07-26 09:37:36 للعموم
على حافةِ الاندثار!

في فترةٍ من الزَّمن كنتُ مولعًا بقراءةِ الرسائلِ التي يتبادلها الكتَّاب، والأدباء، ومن برَّحَ بهمُ العشق.. لا يستطيعُ الزمن أن يوقفَ تدفقها عندَ المتلقي فحسب؛ وإنما تخرجُ كالنُّور مبددة حُجُز الزَّمان، تتلقفها الأنظار، وتشعر بمدىٰ الحنين الذي يدثرها، والصدق الذي يتدلى من كلِّ حرفٍ وكلمةٍ في بنيتها.

لعلكَ تتساءل، وأنتَ محقٌّ في ذلك:

لماذا خَفَتَ هذا النوع من التأليف؟! وإذا أطلَّ علينا كاتبٌ برسائله؛ وجدتها منزوعةَ الحنين، خاليةً من تباريحِ الشَّوق، فاقدة للروحِ التي تراها في كتبِ ا ...

أظهر الكل ..
تحميل ..

خالد بريه @khald_bryh

2019-07-26 09:36:23 للعموم
كذبٌ جميل!

في فترةِ الدراسة؛ كنتُ أذهبُ إلى صديقٍ للمذاكرةِ سويًّا، جاءَ من أريافِ المدينة، كانَ إذا تناولَ وجبةَ الغذاء لا يتناولُ الأخرى، همه إتمام الدراسة، والتفوق فيها، دونَ أن يثقلَ كاهلَ والديه!

في ليلةٍ من الليالي، رنَّ هاتفه، كانت أمه تخاطبه بصوتٍ مبحوح، تسأله عن حاله، وهل تناولَ وجبةَ العشاء؟!

بصوتٍ ضاحكٍ للحياة، ردَّ عليها: نعم نعم..

في المدينةِ وجبات لأول مرةٍ أراها في حياتي، يتفنَّونَ في إطعامنا كل يوم وجبة شهية.. ويقفونَ على خدمتنا.. الطعام هنا أنساني طعامكم الشهي...!

< ...
أظهر الكل ..
تحميل ..
زينب حسين @ZeinabHussien
رائــــــــــع !!
2019-08-06 17:49:00 1
خالد بريه @khald_bryh
شكرا على مرورك.
2019-08-20 20:10:57 1

خالد بريه @khald_bryh

2019-07-26 09:28:15 للعموم
جزء من النص

لم تندهشْ أمي من مرارةِ الشَّكوى التي جئتُ أحملها، ربتتْ على كتفي، واكتفتْ بقولها: "أنتَ قوي، قوي درجةَ أنْ تصبحَ يومًا ذا شأنٍ عظيم. فلا تبتئس!".

مضتْ بي الحياة كسيفًا، أدفعُ عني تهمةَ النَّقص، أحتقبُ ذنبًا بلا ذنب، وكلما وضعوني في فردوسِ الجحيم، كمكانٍ يليقُ بي، تخلصتُ منه، دونما التفات، كنتُ آمل أن أحيا سليمًا من أوجاعِ الذِّكرى، لقد أمضَّني الطريق، وأرهقتني مشقَّةُ البدايات، لحظةَ تفتحِ الحياة، و رأيتني أقفُ طويلًا أمامَ فخاخِ الأبواب الموصدة، لماذا تغلقُ في وجهي أتساءلُ وحدي دونما ...

أظهر الكل ..
تحميل ..
محمد حلاوة @mohammedhlawa
يشرفني أن أطلب الاطلاع على كامل النص
2019-11-12 09:59:40

خالد بريه @khald_bryh

2019-07-26 09:27:08 للعموم
ثرثرة

لقد حُبِّبَ إليَّ من دنياكم شُربَ الشَّاي، وإني لأجدُ فيه لذةً لا أجدها في مشروبٍ سواه.. وما رأيتُ شخصًا يعشقُ تناوله إلا وأحسستُ بقربه مني.. وإنه شرابُ العظماء، والبسطاء، كما وردَ عن أساطينِ الإدمان!

وفي الفترةِ التي قضيتها في مدينةِ عدن؛ كنتُ أشعرُ بانزعاجٍ شديد، فهم يتناولونَ "الحليبَ العدني" بشكلٍ جنوني، ولا يلتفتونَ إلى الشاي الأحمر، الكأسُ الثائر في وجه ثقالةِ الحليب!

كنتُ أخرجُ كل يومٍ للبحثِ عن مكانٍ يُقدِّم الشاي بالصورةِ التي ألفتها؛ فإذا وجدتُ بعدَ طولٍ بحث.. وجدتُه بلا ...

أظهر الكل ..
تحميل ..

خالد بريه @khald_bryh

2019-07-26 09:26:07 للعموم
ماذا تعني الصداقة؟!
في لحظةِ انكشافٍ مفاجئةٍ قالَ صديقي:
الأصدقاء محطات، فقد تتجاوز بعضهم إلى محطةٍ أخرى، وكلُّ محطةٍ تصلكَ بالأخرى!
ليلتها؛ أذكرُ أني انتفضتُ من هذا التشبيه، كيفَ يصح أن نجعلَ من الصداقة مجردَ طريقٍ عابر تحتاجُ إليه في لحظةٍ آنيةٍ حتى تصلَ إلى محطةٍ أخرى، ثمَّ تنفض يديكَ كأنَّ شيئًا لم يكن؟!

مضىٰ وقتٌ طويل على هذه الحادثة، والساعةَ تذكرتُ بعضًا من أصدقائي، وقد وقفَ الزمنُ بيننا حجابًا، وحالتْ بيني وبينهم مسافات الأقدارِ البعيدة.. لقد تناءتْ بيننا الديار، والأي ...
أظهر الكل ..
تحميل ..
نُبْذة
المكتبة مشاهدة الكل
المتابِعون (166) مشاهدة الكل
المتابَعون (5) مشاهدة الكل