رسالة الى البابا @adelgerges

2016-02-06 22:50:59 للعموم

مراجعة لكتاب رسالة الى البابا

إلى
الموقر جداً والمحب لله جداً قداسة البابا تواضروس الثانى
بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
بعد تقبل يمينكم الطاهرة وطلب صالح الدعوات والتماس البركة الرسولية من السدة البطريركية
حيث أن مخلصنا يقول بالتحديد: "مَنْ أَحَبَّ أَبًا أَوْ أُمًّا أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي، وَمَنْ أَحَبَّ ابْنًا أَوِ ابْنَةً أَكْثَرَ مِنِّي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي" فماذا نفعل نحن الذين تطلب منهم تقواك، أن نحب أكثر من المسيح مخلصنا كلنا؟ من سوف يكون قادراً على مساعدتنا في يوم الدينونة؟ وأي دفاع يمكن أن نقدمه إن كنا هكذا نكرم الصمت لمدة طويلة على التجاديف التي صدرت عنك ضده؟ فلو أنك آذيت نفسك فقط وأنت تفكر في هذه الأمور وتعلم بها، لكان اهتمامنا بالأمر أقل. ولكن أنت قد أعثرت كل الكنيسة وادخلت خميرة هرطقة غريبة وغير عادية وسط الشعب، ليس فقط وسط أولئك الذين عندك (أي في مصر) بل وفي كل الكرازة.
إن شروحاتك قد انتشرت. فأي نوع من الحساب سوف يكفي عن صمت الذين معنا، أو كيف لا يكون ضرورياً أن نتذكر قول المسيح: " لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا. فَإِنِّي جِئْتُ لأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ، وَالابْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا"؟ فحينما يجرح الإيمان فليبطل الاحترام للوالدين كأمر مهمل وغير ثابت! وليتوقف قانون العاطفة نحو الأولاد والأخوة! ومن ثم فليكن الموت عند الأتقياء أفضل من الحياة "لِكَيْ يَنَالُوا قِيَامَةً أَفْضَلَ" كما هو مكتوب.
لذلك فنحن أيضاً بهذه الرسالة نعترض عليك بوقار، ناصحين إياك عن التعاليم الشريرة جداً والمنحرفة جداً التي ترتئيها وتعلم بها. وبدلا من ذلك اختر الإيمان الصحيح المسلم للكنائس بواسطة الرسل القديسين والبشيرين الذين كانوا معاينين وخداماً للكلمة. وإذا كنت، تقواك، لا تفعل هذا، حسب ما هو محدد ومبين في الرسالة فاعلم أنه ليس لك خدمة إكليريكية ولا مكان بيننا، ولا احترام بين كهنة الله والأساقفة.
وليس من المقبول بالنسبة لنا أن نتغاضى عن الكنائس المضطربة جداً، والشعوب التي تتعثر، والإيمان الصحيح الذي يطرح جانباً، والقطعان التي تفرقت بواسطتك، أنت الذي كان يجب أن تخلصها، لو كنت مثلنا محباً للاعتقاد الصحيح ومقتفياً أثر تقوى الآباء القديسين. ولكننا نحن جميعاً في شركة مع كل الأتقياء، سواء من الشعب أو من الإكليروس، الذين ليس من العدل، أن هؤلاء الذين عرفوا بأنهم يعتقدون المعتقدات الصحيحة، يجرحون بوساطة قراراتك لأنهم بسبب فعلهم الصواب قد تعارضوا معك. ولن يكون كافياً لتقواك أن تعترف معنا بالإيمان الذي وضع بالروح القدس بواسطة المجمع المقدس العظيم المتجمع في مدينة نيقية أثناء الأزمنة الحرجة. إنك لم تفهمه ولم تفسره تفسيراً صحيحاً، بل بالحري بطريقة منحرفة، حتى إن كنت تعترف بنص القانون بشفتيك. ولكن عليك أن تتبع بالكتابة وتعترف بقسم أنك أيضاً تحرم، من ناحية، تعاليمك الممقوتة والكفرية، ومن ناحية أخرى، تعتقد وتعلم ما تعتقده الكنيسة وتعلم به في الغرب والشرق كمعلمين وقادة للشعب. و رسالتنا إلى تقواك هي مستقيمة وبلا لوم وفيها ما هو ضروري للاعتقاد والتعليم، وما هي التعاليم التي ينبغي الابتعاد عنها. لأن هذا هو إيمان الكنيسة الرسولية الذي نتفق فيه جميعاً.
رسالة الى البابا
الكتاب يندرج تحت أدب النقد الكنسى حيث يقتحم المؤلف في الكتاب أهم المشكلات داخل الكنيسة ويعرض حلولاً لها في شكل رسالة يرسلها الى قداسة البابا تواضروس والكتاب في معظم أجزاءة صادما حيث يكشف المؤلف النقاب عن المخفى من مشكلات داخل ..
تحميل ..