salah bunahama @bunahama

2017-10-25 06:50:53 للعموم

مراجعة لكتاب قصة سنغافورة من العالم الثالث الى الاول

يعتبر هذا الكتاب الضخم قرابة 672 صفحة رحلة في قصة سنغافورة من الاستقلال عام 1965وحتى عام 2000 وهي فترة رئاسة السيد لي كوان يو مؤسس سنغافورة الحديثة .

الكتاب يؤكد نظريتي التي تقول " ليست الديموقراطية شرط في تقدم ونهوض الامم " ولا زلت اؤكد على هذا الأمر فدولة الامارات العربية المتحدة وسنغافورة والصين دول متقدمة وليست ديموقراطية.

صحيح ان سنغافورة اليوم دولة شبه ديموقراطية ولكن هناك تقاليد خفيه لا تزال مسيطرة تحد من الفوضى الديموقراطية . 

المسألة تكمن في القيادة والتي حتما لن تأتي عبر الانتخابات لأن الانتخابات لن تأتي الا بالمتردية والنطيحة ولن تأتي ابداً بالقيادة العبقرية مثلما كانت نهضة المانيا على يد كونوراد ايناور الذي لم ينتخبه الشعب بل دفع به حزبه بعد اكتشاف موهبته القيادية في البرلمان الالماني.

الكتاب يحكي قصة تأسيس دولة من الصفر وكيف تعامل "لي كوان يو" مع الازمات ومع جهل الشعب ومع الاقليات والطوائف .

لي كون يو تجسيد لعبقرية القيادة والتي لا تأتي ابدا عبر الانتخابات لان الانتهازيين والشراذم واصحاب المصالح الشخصية سوف يقفوا دائما حجر عثرة امام القيادات العبقرية والوطنية .

ويجب ان يعلم المفتونين بالديموقراطية انه لاتوجد ديموقراطية حقيقية بمعنى حكم الشعب بل هناك دائما فئة تسيطر على اروقة السياسة سواء المافيا او الشركات العملاقة ومقولة ان النواب يمثلون دوائرهم الانتخابية مقولة مضحكة وهزلية . 

فأصحاب المصالح هم من يدفعون بالمرشحين ويروج لهم الاعلام المتواطئ من اجل حماية مصالحهم الفئوية والشعب ليس سوى قطيع يضع بطاقته في احدى الصناديق ثم يختفي الى الابد في الظلام . 

قصة سنغافورة من العالم الثالث الى الاول
يقدم لنا "لى كوان يو" رئيس وزراء سنغافورة الأسبق قصة نجاح دولة سنغافورة بعد استقلالها عام 1965، حين كانت عائدات القاعدة العسكرية البريطانية تمثل ثلاثة أرباع دخلها القومي، مما عزز بعض التشاؤم حول قدرة الدولة الصغيرة على النمو ..
تحميل ..
Yousef Aburawi @yousefaaburawi
لعل من ابرز الامثلة أيضا هي الصين رغم كل تقدمها فهي ليست ديمقراطية.
2017-10-25 18:39:44 1