عباس علي العكري @abbastrainer

2017-01-03 08:25:01 للعموم
“حياتك حافلة، مليئة، كاملة، أو هكذا يخيل إليك، حتى يظهر فيها شخص يجعلك تدرك ما كنت تفتقده طوال هذا الوقت.
مثل مرآة تعكس الغائب لا الحاضر، تريك الفراغ فى روحك، الفراغ الذى كنت تقاوم رؤيته.”

ألا يقول الله
{ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }
فالله لا يقبع بعيداً فى السموات العالية ، بل يقبع فى داخل كل منا
لذلك فهو لا يتخلى عنا ، فكيف له أن يتخلى عن نفسه؟

“البشر يميلون إلى الاستخفاف بما لا يمكنهم فهمه”
“تعلمت أن أتقبل الشوكة والوردة معاً، مساوئ الحياة ومحاسنها”
“لا تحكم على الطريقة التى يتواصل بها الناس مع الله , فلكل أمرئ طريقته و صلاته الخاصة . ان الله لا يأخذنا بكلمتنا , بل ينظر فى أعماق قلوبنا . و ليست المناسك أو الطقوس هى التى تجعلنا مؤمنين , بل ان كانت قلوبنا صافية ام لا .”
“لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلباً، بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أي عملية. ماذا يعني الصبر؟ إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة، أن تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاد الصبر فيعني أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة. إن عشاق الله لا ينفد صبرهم مطلقاً، لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال بدراً، فهو يحتاج إلى وقت.”
“لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلبًا, بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أي عملية.”
“أنا لست مستعدا لأن أبادل (ذرة غبار) على حذاء قديم لعاشق حقيقي لله (برؤوس مشايخ اليوم).
إن لاعبي خيال الظل الذين يعرضون خيالات وراء الستار أفضل منهم لأنهم يعترفون على الأقل بأن ما يقدمونه مجرد وهم”
“انها القاعدهالاولى يااخى: إن الطريقه التى نرى فيها الله ما هى إلا انعكاس للطريقه التى نرى فيها انفسنا.فإذالم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف و الملامه ،فهذا يعنى ان قدرا كبيرا من الخوف والملامه يتدفق فى نفوسنا. أما إذا رأينا الله مفعما بالمحبه والرحمه ،فإننا نكون كذلك.”
“إنّه يُـدعَى النـاى... و يُشبه صوتُـه تنهـيدة العاشق تجاه محبوبتِـه.”
“هكذا هي (الحياة) فعندما تخبر أحدهم (بالحقيقة) فإنه يكرهك
وكلما تحدثت عن (الحب)
ازدادت (كراهيته) لك”
“إن إلهي ليس بقالاً ولا محاسباً، بل إنه إله عظيم. إله حيّ! فلماذا أريد إلهاً ميتاً؟ إنه حي. اسمه الحي، القيوم. لماذا أتخبط في مخاوف أبدية وقلق لا ينتهي، حيث يقيدني دائماً بالمحرمات والمحظورات؟ فلا حدود لرحمته. إذ أن اسمه الودود، الحميد. إني أحمده بكل كلماتي وتصرفاتي، بشكل طبيعي ويسر كما أتنفس الهواء.
اسمه الحميد. فكيف يمكنني أن أستغيب الآخرين وأشهر بهم وأنا أعلم في أعماق قلبي أن الله هو السميع البصير؟ اسمه البشير. جميل يفوق كل الأحلام والآمال.
الجميل، القيوم، الرحمن، الرحيم. أثناء المجاعات والفيضانات، وخلال الجفاف والظمأ، سأغني وأرقص له حتى تخور ركباتي، وحتى ينهار جسمي، وحتى يتوقف قلبي عن الخفقان. سأحطم نفسي إلى شذرات حتى لا أعدو إلا مجرد ذرة في العدم، عابر سبيل في الفراغ المحض، هباء الهباء في هندسته العظيمة. ولن أكف عن امتداح عظمته وكرمه بامتنان، وسعادة. سأشكره على كل ما منحني إياه وما حرمني منه، لأنه يعرف ما هو الأفضل لي.”
قواعد العشق الأربعون
صدرت هذه الرواية سنة 2009 للكاتبة التركية إليف شافاق باللغة الإنجليزية "The Forty Rules of Love" وترجمها إلى العربية خالد الجبيلي سنة 2012، وتناولت قصتين بالتوازي، قصة عشق معاصرة وقصة مولانا جلال الدين الرومي وصداقته بالصوفيّ شمس ..
تحميل ..