لطيفة شكري @Latifachoukri

2015-11-10 21:44:15 للعموم
أيّها العود.. !
خُذني بعيدًا عن لسعة القصيدة
من أجل هذا المساء المترف بالغناء
من أجل الحلم العاقر
من أجل أَن أعيد للحبّ أشياءه..
جرّدني من حروب جسدي
لأنسى بقايا الكلام
وعمر الشرود
وقصيدة الليل الأخير..
تأتي من مكان لا أراه
هذه لغتي، وهذه أنا، أهاجر فيَّ بين غيمتين حين تعصف بي الكتابة على غير موعد، يحملني الموج الأزرق ويذوب ملح البحر في دمي" تستهل آمال الصالحي ديوانها بتقديم لغتها الخاصة بعيدا عن المألوف الذي يكاد يرى في اللغة مجرد وسيلة للتعبير عن ..
تحميل ..