لطيفة شكري @Latifachoukri

2015-11-10 21:40:41 للعموم
في إشبيلية..
أرى برق القصيدة
يسير في السماء
فوق الحارات القديمة..
وفي حصى كْوَدَالْكِيفِيرْ
يزحف الوجع إلى جسدي
على ما تبقّى من فتات الرحيل..
ينقر العصفور بقايا سنبلة في يدي
ويعيدني إلى ظلّي
خلف سياج الحرير..
تأتي من مكان لا أراه
هذه لغتي، وهذه أنا، أهاجر فيَّ بين غيمتين حين تعصف بي الكتابة على غير موعد، يحملني الموج الأزرق ويذوب ملح البحر في دمي" تستهل آمال الصالحي ديوانها بتقديم لغتها الخاصة بعيدا عن المألوف الذي يكاد يرى في اللغة مجرد وسيلة للتعبير عن ..
تحميل ..