مدارج @madarij

2015-07-06 14:25:33 للعموم
لاشك أن الناس ستعترف لي بالجميل لكوني راكمت في أربع أطروحات فكرة جد هامة وجد مستحدثة: سأبسط أيضا فهمها، وأستفز أيضا معارضتها ..
الأطروحة الأولى :
إن البراهين التي نعمد عليها لنعت "هذا" العالم بعالم المظاهر تثبت بالعكس حقيقته – حقيقة أخرى يستحيل قطعا التدليل عليها.
الأطروحة الثانية:
إن العلامات المميزة التي أسندناها إلى "الوجود الحق للأشياء" هي علامات مميزة للا وجود، للعدم، من خلال هذا التعارض لقد أوجدنا "العالم – الحقيقة" كعالم حقيقي:
وإنه في الحقيقة عالم المظاهر كما هو هلوسات النظر الأخلاقي.
الأطروحة الثالثة:
الحديث عن العالم "آخر" بما أن عالمنا هذا لا معنى له، مع الافتراض أنه ليس لدينا غريزة مستحوذة بنا تبخس الحياة. إننا في هذه الحالة ننتقم من هذه الحياة بمواجهتها بمشهد خارق من حياة "أخرى" من حياة "أفضل".
الأطروحة الرابعة:
إن تقسيم العالم إلى عالم "حقيقي " وعالم " المظاهر" سواء على الطريقة المسيحية، سواء على طريقة كانط ( الذي ليس في نهاية الأمر سوى مسيحي مستتر).
لا يمكن أن يصدر ذلك إلا من اقتراح الانحطاط، علامة على حياة مضمحلة .. فكون الفنان يفضل بشكل واضح الظاهر على الحقيقة ليس معارضة لهذه الأطروحة، لأنه هنا"الظاهر" يدل على الحقيقة المتكررة، لكن على شكل انتقاء، تكرار، تصحيح .. الفنان التراجيدي ليس متشائما، إنه يقول نعم لكل ما هو إشكالي ومرعب، إنه ديونيسي ..
أفول الأصنام
في هذا الكتاب، يحمل نيتشه فأساً قوية قاسية بيد عنيفة و إنقلابية وينهال ضرباً و هدما على رؤوس كثيرة سابقة عليه أو معاصرة له وعلى جل الأفكار و القيم والأخلاق السائدة التي كرستها المجتمعات داخلها و بين أفرادها .. يقول نيتشه في كتابه ..
تحميل ..