زلماط عبد الله
زلماط عبد الله

@abdellahzelmat

زلماط عبد الله @abdellahzelmat

2016-04-25 14:32:27 للعموم
...
وقف بزهو، عند البؤساء ليلمعوا حذاءه الذي يخفي جوارب نتنة.. إنها نشوة التعالي على احد ما! وليس طمعا في تلميع الاحدية!
تحميل ..

زلماط عبد الله @abdellahzelmat

2016-04-25 14:28:35 للعموم
حبا للاخر
تصدق كرها للمعاناة وليس طمعا في الجنة..
حبا للاخرين، وليس حبا لنفسك
تحميل ..

زلماط عبد الله @abdellahzelmat

2016-04-07 09:52:49 للعموم
كذبة أبريل
أنتظر الحافلة في المقهى، رابض مثل جندي في المعركة.. رميت حبات السكر الثلاث داخل كأس القهوة، وحركت الملعقة لأذيبها، برخاوة ولامبالاة كأنها لا تعنيني.. أحرك وجهي من حين لاخر، أنظر هنا وهناك.. الى التلفاز، الى الرجال الذين يلعبون "ضامة" في الركن.. يلعبون بصخب وتحد، كأن مصير العالم بين أيديهم، الى الشاب الجالس في الطاولة المجاورة، ذي البشرة السوداء القاتمة، كأنها قطعة من الليل.. يبدو أنه غريب في هذه الارض، رغم أن "الغربة" مجرد وهم ومصطلح غبي وأغبى منه من سكه.. قد أكون غريبا أكثر منه في هذا المكان، ف ... أظهر الكل ..
تحميل ..

زلماط عبد الله @abdellahzelmat

2016-04-07 09:49:21 للعموم
وحدها من يصارع هذا الجرح الذي يسمى الوطن!
وحدها من يضع الملح على هذا الجرح.. لا يؤلمها الملح.. وحده الوطن يفعل ذلك! ركبت الحافلة، جسد نحيف الى درجة التلاشي.. بعض الشعرات تطل من تحت "فولارها" الاسود.. شعرات حمراء، أقرب ما تكون للاصفرار.. تبدو الشعرات خجولة أول الامر، لكن جرأة ما خفية أو يدا ملعونة جعلتها تطل الى الوجود.تطل لترى هذا الوطن.. يبدو أنها تخطت الستين منذ سنوات، وما أكد هذا الاحتمال، هذا الرجل الذي صاحبته معها، ابنها الاعمى، تبحث له عند مقعد، تجاوز الثلاثين!
لم تسأل أحدا مالا، ...
أظهر الكل ..
تحميل ..

زلماط عبد الله @abdellahzelmat

2016-03-10 23:53:47 للعموم
عيد المرأة
الى الانثى التي جمعتني بها الاقدار في الحافلة.. تبادلنا التحايا وبعض الاحاديث الرخوة المليئة بالمجاملات.. وافترقنا بعدها الى الابد..
الى الانثى التي حملتني على ظهرها لأكبر.. وحين كبرت تركت المنزل الطيني القديم الذي تسكنه.. تركته الى الابد..
الى الانثى التي ضربتني مرارا بحذاءها المطاطي الاسود.. لاصبح رجلا.. ولما ظننت انني اصبحت ذاك الرجل.. لم أشتري لها حذاء دافئا وناعما..
الى الانثى التي سكنت قلبي.. التي أعدت كعكة لأخذها معي في السفر، ولما سافرت تركتها الى الابد..
الى الانثى الشري ...
أظهر الكل ..
تحميل ..
نُبْذة
المكتبة مشاهدة الكل
لا كتب لحد الآن في هذه المكتبة
المتابِعون (104) مشاهدة الكل
المتابَعون (0) مشاهدة الكل